هكذا أنقذوا قائد وأربع أستاذات من الموت وسط الثلوج بتازة والراشيدية



دنيا بريس :روئ لمحمدي

أفلحت مجهودات وزارة الداخلية ومصالح الدرك الملكي من تحرير قائد قيادة بويبلان وأربعة من مرافقيه من أعوان السلطة بعدما حاصرتهم الثلوج لمدة خمسة أيام، حينما كانوا في مهمة استطلاعية للأوضاع الاجتماعية والصحية لساكنة المنطقة التي غمرتها الثلوج.
وقد ظل الاتصال اللاسلكي منقطعا بين القائد ومرافقيه من جهة، والسلطات الإقليمية من جهة ثانية، بسبب وعورة المنطقة الجبلية وعزلتها.
وفي الوقت الذي ساد الاعتقاد بأن المسؤولين الخمسة، قد يكونوا قضوا في الحادث، انبعثت إشارات من هاتف أحد المحاصرين التقطتها مصالح الدرك، ما جعل وزارة الداخلية تستنفر طائرة هليكوبتر، من خلالها تم انقاد القائد وأعوانه.
ونظرا للوضعية الصحية الحرجة التي وجدوا عليها، تم إخضاعهم على وجه الاستعجال لفحوصات طبية مركزة بالمستشفى الإقليمي بمدينة تازة.
وفي سياق ذي صلة بالثلوج، أفادت مصادر متطابقة، أن الثلوج تحاصر أربعة أستاذات يشتغلن بالسلك الابتدائي بوحدة مدرسية تابعة لمجموعة مدارس ايت عبدون بميدلت، حيث تقطعت السبل بينهن وإمكانية التزود بالحطب والمؤونة، كما تقطعت بينهن السبل بينهن ولعودة لأحضان ذويهن.
ورغم أن الثلوج تحاصر كامل المنطقة، وسكانها إلا أن وضعية الأستاذات الأربعة، خاصة جدا، على اعتبار عدم استقرارهن بالمنطقة، تعودهن التنقل الدائم لبيوتهن، خارج المنطقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق