يحيى العلوي - من مراكش
الجمعة 09 يناير 2015 - 22:20
أقدمت السلطات المحلية بمراكش على إغلاق مصحة خاصة بحي جليز، وذلك تحت إشراف باشا المنطقة وقائد قيادة جليز ومسؤولين عن وزارة الصحة، وذلك وسط إنزال كبير للقوات العمومية، تنفيذا لقرار عاملي جاء استجابة لقرار الأمانة العامة للحكومة التي عللت امرها بسبب خروقات في البناء همت على الخصوص بناء طابق خامس، وعدم مراعاة شروط التهوية وراحة المرضى خلال عملية التوسيع.
اللجنة الملكلفة بتنفيذ قرار الإغلاق طالبت المرضى والزوار الموجودين عند الاستقبال بضرورة مغادرة المصحة، مما خلق نوعا من الارتباك في صفوف الطاقم الطبي، حيث شوهد حسب حاضرين حينها خروج طبيب من غرفة للعمليات مستفسرا عن الجلبة بالمرفق الصحي.
وقالت مشرفة على الاستقبال بالمصحة، في تصريح صحفي، إن بعض المرضى مازالوا بالمصحة إلى حين استكمال استشفائهم أو نقلهم إلى مصحات أخرى، مشيرة أنه لا يتم الآن استقبال أي مريض جديد بسبب الأشغال الجارية بالمصحة حسب قولها رافضة الخوض في قرار الإغلاق، وقد احتج بعض أهالي المرضى على الأمر الذي اعتبروه مفاجئا.
مصدر مسؤول بولاية مراكش، أوضح أن صاحب المصحة أخبر بقرار الأمانة العامة للحكومة منذ أسبوعين ورفض تنفيذه، حيث سارع لرفع دعوى استعجالية للطعن في القرار، لم تبث فيه المحكمة لحدود الآن.. بينما تأخر البت في الملف دفع سلطات الولاية لتنفيذ القرار الحكومي المشروط بعودة المصحة إلى حالتها الأولى، قبل إجراء الأشغال التي اعتبرت غير قانونية.
