الفايسبوكيون العرب: المملكة المغربية انتصرت للرسول الكريم في زمن “الانبطاح العربي”


دنيا بريس : سفيان لمحمدي
أخرس المغرب بقراره عدم المشاركة في مسيرة باريس، الأحد الأخير، على خلفية رفع صور مسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، كما يحسب للمملكة المغربية موقفها الشجاع الذي أثار إعجاب الفايسبوكيين العرب بأجمعهم، برفض وفدها الرسمي المشاركة في مسيرة حضرها المجرم الصهيوني، بنيامين نتانياهو.
قرار المغرب الشجاع والجريء بالانسحاب من المسيرة التي عرفت مشاركة عدد لا يستهان به من زعماء العالم، لقي ترحيبا وإشادة كبيرين من لدن وسائل إعلامية عربية، حتى تلك المنتمية إلى دول تتربص بالمغرب الدوائر.
ولم يقتصر التهليل للقرار المغربي الاستثنائي على وسائل الإعلام فحسب، بل شكل مادة دسمة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي من كل الجنسيات العربية، وخصوصا الجزائريين الذين أثنوا على المغرب في الفايسبوك، لرفضه الانسياق وراء التيار وتفضيله الانتصار لمبادئه ولدينه ولرسول الإسلام، مؤكدا أنه لا يخشى في الحق لومة لائم ولو كانت فرنسا الامبريالية.
وعبر النشطاء الجزائريون عن احترامهم للمغرب مؤكدين أنه يستحق أن ترفع له القبعة، في الوقت الذي وجهوا فيه انتقادات شديدة اللهجة إلى حكومة بلادهم التي لم تستطع أن تحدو حدو المغرب وبقيت وفية لعادتها في ترديد كلمتي “سمعا وطاعة” إزاء رغبة باريس ولو كان الأمر يتعلق بإهانة دين الإسلام ونبيه الكريم.
ولم يخف النشطاء الفايسبوكيون تذمرهم مما وصفوه بـ”الانبطاح العربي” في إشارة إلى مشاركة زعماء دول عربية في مسيرة باريس.
وكان وزير الخارجية  المغربي، صلاح الدين مزوار، انسحب من مسيرة باريس على خلفية رفع رسومات مسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، مبرزا أن زمن الوصاية الفرنسية على المغرب قد ولى، مما سبب حرجا كبيرا للزعماء العرب وخصوصا وزير الخارجية الجزائري، لعمامرة، الذي وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه أمام مواطنيه المقيمين بفرنسا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق